بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

الشريعة الإسلامية في المعاملات التجارية

وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا سورة البقرة - الآية 275
جارٍ التحميل...
الفجر
--:--
الظهر
--:--
العصر
--:--
المغرب
--:--
العشاء
--:--

أسس المعاملات من الكتاب والسنة

التراضي في البيع

لا يصح البيع إلا برضا الطرفين، والتراضي شرط أساسي في جميع المعاملات

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ سورة النساء - الآية 29

الوفاء بالعهود

الالتزام بالعقود والوفاء بالوعود من أساسيات التجارة الإسلامية

وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا سورة الإسراء - الآية 34

إقامة الوزن بالقسط

العدل في الكيل والميزان وعدم التطفيف

وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ سورة الأنعام - الآية 152

لا ضرر ولا ضرار

قاعدة ذهبية تحكم جميع المعاملات: لا يجوز إلحاق الضرر بالنفس أو بالغير

لا ضرر ولا ضرار رواه ابن ماجه - حديث صحيح

المحرمات في المعاملات

الربا

كل زيادة مشروطة على رأس المال بدون عوض. قال تعالى: وَحَرَّمَ الرِّبَا

الغرر

بيع المجهول أو ما فيه جهالة فاحشة. نهى النبي ﷺ عن بيع الغرر

الغش

إخفاء عيوب السلعة أو الكذب في وصفها. قال ﷺ: من غشنا فليس منا

النجش

الزيادة في الثمن لا للشراء بل لخداع المشتري

الاحتكار

حبس السلع انتظاراً لغلاء السعر. قال ﷺ: لا يحتكر إلا خاطئ

بيع ما لا تملك

لا تبع ما ليس عندك - نهى النبي ﷺ عن بيع ما لا يملك

شروط البيع الصحيح

1

رضا المتعاقدين

التراضي التام بين البائع والمشتري دون إكراه

2

ملكية البائع للسلعة

لا تبع ما ليس عندك - يجب أن يملك البائع السلعة

3

معلومية السلعة

العلم بالمبيع صفة وقدراً وجنساً

4

معلومية الثمن

تحديد الثمن بوضوح بلا جهالة

5

القدرة على التسليم

إمكان تسليم المبيع للمشتري

6

خلو العقد من الشروط الفاسدة

عدم وجود شروط تخالف الشرع الحنيف

آداب التجارة الإسلامية

الصدق والأمانة

قول الحق في وصف السلعة والتعامل

السماحة

اللين وحسن المعاملة في البيع والشراء

التبكير

بورك لأمتي في بكورها

ذكر الله

لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله

إنظار المعسر

من أنظر معسراً أظله الله

إقامة الوزن

وأقيموا الوزن بالقسط

حاسبة الزكاة